• مستشار الرئيس الإسرائيلي يغادر القاهرة
  •   
  • إغلاق معبر رفح طوال أيام عيد الأضحى
  •   
  • انفجار قنبلة بجوار مستشفى كفرالزيات
  •   
  • النور: "سنقاضى محلب".. و لجنة التعليم "أقزام"
  •   
  • عباس:تعرضت لتهديدات عشية إلقائي الخطاب في الأمم المتحدة
  •   
  • بلاغ للنائب العام يطالب بإقالة وزير التربية والتعليم
  •   
  • اندماج حزب التحالف الشعبى مع الاشتراكي المصري
  •   
  • انفجار قنبلة داخل نفق بالغربية
  •   
  • بلاغ للنائب العام ضد عبد الرحمن القرضاوي بتهمة "إسقاط الدولة"
  •   
  • بلاغ للنائب العام ضد عبد الرحمن القرضاوي بتهمة "إسقاط الدولة"
أخبار بالفيديو
  • وزيرة الداخلية البريطانية تستشهد بآيات من القرآن الكريم خلال حديثها عن داعش
  • سامسونج تبث اختبار عنيف لهاتفها الجديد جالاكسي نوت 4
  • تقرير لـ الجزيرة يكشف فشل التحالف الدولي في مواجهة داعش
  • وفاة الأصدقاء حتى فى الموت
  • ثعبان ضخم جدًا يقتحم منزل من خلال «لمبة حمام»
  • سهير البابلي: الإخوان مش مصريين
  • حريق هائل يلتهم مخيمات الحجاج بـ عرفات
  • سعد : بالورقة والقلم.. الأسرة المتقشفة تحتاج 1421 جنيه شهرياً
  • اختبارات قاسية لهاتف ايفون 6
  • موقف محرج لـ مؤسس تمرد علي هواء الجزيرة
1471 اجمالى المشاركات

رئيس المخابرات يكشف أسرار مشروع "تقسيم مصر"

السبت ٨‎ مارس ٢٠‎١٤20:15:46  مساءاً مراد موافى رئيس المخابرات السابق مراد موافى رئيس المخابرات السابق كتب : أحمد سالم

 كشف مراد موافى رئيس المخابرات السابق للمرة الأولى ، خلال السماع لأقواله بمحاكمة القرن للرئيس المعزول محمد حسني مبارك ، أن المخابرات العامة كانت تراقب البرنامج الأمريكى لدعم الديمقراطية فى مصر، خاصة أن هذا البرنامج هو برنامج غير نبيل، وكان يهدف لتغيير شكل المنطقة والأنظمة الجديدة، ويقسم الدول العربية كما يحدث الآن.

 

وقال موافى بخصوص وضع المنظمات ودور المخابرات فى هذا الشأن: "المخابرات كان دورها فقط جمع المعلومات، وفور الانتهاء من جمعها قدمتها إلى رئيس الجمهورية، وتضمن التقرير المعروض كل المعلومات المتوفرة عن التمويل الخارجى، وأن كل منظمات المجتمع الدولى التى تعاونت مع الهيئات المناحة للتمويل كان لها دور شديد فى القيام بالاعتصمات والاحتجاجات التى تشل البلاد، وتعطيل العمل".

 

وأضاف : "ومن ثم كان لها دور بلا شك فى أحداث يناير، وتم الاهتمام برصد تلك المنظمات بشكل أكبر بعدما جاء الحزب الديمقراطى".

 

 

كما أفصح موافى فى حديثه عن معلومة فى غاية الخطورة تتعلق بقيامه باستدعاء عدد من سفراء الدول الموجودة بها تلك المنظمات، ووجه لها اللوم الشديد، وحذرهم من استئناف الأعمال داخل مصر، وخطورة المنظمات على الأمن القومى، وأنه فى حالة عدم الاستجابة سيتم القبض عليهم، وهو ما حدث فى النهاية بحسب قوله فى القضية الشهيرة بـ"التمويل الأجنبى".

أخبار متعلقة
أضف تعليقك