• مقتل القائد العسكري لتنظيم "داعش" في نينوي بالعراق
  •   
  • الخارجية تعلن رفضها لبيان الاتحاد الأوروبي بشأن الأوضاع الداخلية في مصر
  •   
  • سقوط صاروخ على تل أبيب وسط نفي حماس
  •   
  • مسيرة محدودة بالدقي بالشماريخ والألعاب النارية
  •   
  • هزة أرضية تضرب محافظتي القاهرة والجيزة
  •   
  • ألتراس أهلاوي يشتبك مع أمن النادي في التتش
  •   
  • النور يبحث الاستعدادات للانتخابات البرلمانية
  •   
  • محاكمة دومة في أحداث مجلس الوزراء..غدا
  •   
  • أنباء عن وفاة سيف الإسلام القذافى
  •   
  • غدًا.. محاكمة حبارة في "مذبحة رفح الثانية"
أخبار بالفيديو
  • بالفيديو.. المسلماني: لذلك أمريكا راسبة عسكريًا
  • بالفيديو.. طوني خليفة يتعرض لموقف محرج على الهواء
  • بالفيديو.. خبير تربوي يفضح وزير التربية والتعليم على الهواء
  • بالفيديو.. تامر أمين: هعمل فيلم بورنو هيكسر الدنيا
  • بالفيديو.. أوليمبياكوس يضرب الأتلتيكو بثلاثية
  • أهداف دورتموند في مرمى آرسنال
  • أحمد موسي: تعديل قانون التظاهر سيدفع بانتخابات رئاسية مُبكرة
  • الهدف الرابع لريال مدريد
  • الهدف الثالث لريال مدريد
  • الهدف الثاني لريال مدريد
1468 اجمالى المشاركات

رئيس المخابرات يكشف أسرار مشروع "تقسيم مصر"

السبت ٨‎ مارس ٢٠‎١٤20:15:46  مساءاً مراد موافى رئيس المخابرات السابق مراد موافى رئيس المخابرات السابق كتب : أحمد سالم

 كشف مراد موافى رئيس المخابرات السابق للمرة الأولى ، خلال السماع لأقواله بمحاكمة القرن للرئيس المعزول محمد حسني مبارك ، أن المخابرات العامة كانت تراقب البرنامج الأمريكى لدعم الديمقراطية فى مصر، خاصة أن هذا البرنامج هو برنامج غير نبيل، وكان يهدف لتغيير شكل المنطقة والأنظمة الجديدة، ويقسم الدول العربية كما يحدث الآن.

 

وقال موافى بخصوص وضع المنظمات ودور المخابرات فى هذا الشأن: "المخابرات كان دورها فقط جمع المعلومات، وفور الانتهاء من جمعها قدمتها إلى رئيس الجمهورية، وتضمن التقرير المعروض كل المعلومات المتوفرة عن التمويل الخارجى، وأن كل منظمات المجتمع الدولى التى تعاونت مع الهيئات المناحة للتمويل كان لها دور شديد فى القيام بالاعتصمات والاحتجاجات التى تشل البلاد، وتعطيل العمل".

 

وأضاف : "ومن ثم كان لها دور بلا شك فى أحداث يناير، وتم الاهتمام برصد تلك المنظمات بشكل أكبر بعدما جاء الحزب الديمقراطى".

 

 

كما أفصح موافى فى حديثه عن معلومة فى غاية الخطورة تتعلق بقيامه باستدعاء عدد من سفراء الدول الموجودة بها تلك المنظمات، ووجه لها اللوم الشديد، وحذرهم من استئناف الأعمال داخل مصر، وخطورة المنظمات على الأمن القومى، وأنه فى حالة عدم الاستجابة سيتم القبض عليهم، وهو ما حدث فى النهاية بحسب قوله فى القضية الشهيرة بـ"التمويل الأجنبى".

أخبار متعلقة
أضف تعليقك